Untitled Document
حزب الشعب الفلسطيني في سوريا - منظمة السيدة زينب يحيي ذكرى تأسيسه الـ98 والذكرى ال35 لاعادة التاسيس
 ()

 

دمشق 10-2-2017 – بحضور الرفيق المهندس مصطفى الهرش، أحيا حزب الشعب الفلسطيني منظمة السيدة زينب، الذكرى الـ98 لتأسيسه والـ35 لإعادة التأسيس، بمهرجان جماهيري حاشد أقامته في مخيم السيدة زينب "مخيم الشهداء"، جنوب العاصمة السورية دمشق، بحضور ممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وعدد من اعضاء قيادة الاقليم و حشد كبير من أبناء الحزب في المخيم .
والقي في المهرجان ثلاث كلمات :
كلمة سورية القاها الرفيق طالب موسى عضو قيادة فرع فلسطين في حزب البعث العربي الاشتراكي ، والذي اكد على وقوف سوريا، حكومة وشعبا، إلى جانب القضية الفلسطينية ونضالات شعبنا لنيل حقوقه العادلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.كما وهنأ الحزب بذكرى التاسيس و إعادة التأسيس واشاد بدوره الريادي على مراحل القضية الفلسطينية منذ تأسيسه بعد وعد بلفور الى الآن .
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حسن عبد الحميد، اكد فيها على دور حزب الشعب البارز في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني منذ 1919 الى اليوم، مستذكرا شهداء الحزب الاوائل والمعاصرين فؤاد نصار وبشير البرغوثي ومعين بسيسو وتوفيق زياد وسليمان النجاب وشهداء الثورة الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات.
وأدان عبد الحميد سياسة التميز العنصري والتطهير العرقي، والأسرلة، والتهويد، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل، التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
كلمة حزب الشعب الفلسطيني : القاها الرفيق محمد فرحان ، والذي تحدث خلالها عن نبذة تاريخية عن نشوء الحزب ومسيرته النضالية وسلط الضوء على إنجازاته، مؤكدا التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وضرورة التصدي للمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وإبقائها حالة محورية أساسية على الصعيد العالمي.
من جانبه، قال سكرتير حزب الشعب الفلسطيني وممثله في سوريا المهندس مصطفى الهرش، لـ"وفا"، "إننا نجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء وأنين الجرحى، والأسرى الذين يقاومون السجان الإسرائيلي بالأمعاء الخاوية". واستطرد قائلاً ان الاعمال العدوانية التي تقوم بها اسرائيل في القدس والضفة ومصادرة الاراضي وهدم المنازل، ومشروع ضم مستوطنة غوش معاليه ادوميم وإلحاق القدس المحتلة بدولة اسرائيل ،ونقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس، ، وهدم منازل قلنسوة وام الحيران في اراضي 1948. يستدعي الى تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير آذار 2015 ردا على هذه الاعمال العدوانية الاسرائلية على الارض الفلسطينية المحتلة ، وفي مقدمة القرارات وقف التنسيق الامني، والغاء اتفاق باريس الاقتصادي ، وتقديم شكوى فورية لمحكمة الجنايات الدولية لوقف الاستيطان عملاً بقرار مجلس الامن رقم 2334 ، وتقديم شكوى لوقف هدم المنازل وتشريد اهاليها. وقال أن متطلبات المرحلة الراهنة تتلخص في تعميق وتوسيع النضال الوطني عبر تصعيد المقاومة الشعبية للاحتلال ومظاهره وإفشال مخططاته خاصة في ظل تصاعد الاستيطان ومحاولة تشريعه عبر"قانون التسوية"، وضرورة تكثيف الجهود السياسية لملاحقة مجرمي الحرب في إسرائيل ومحاسبتهم أمام المحاكم الجنائية الدولية، ومطالبة هيئات الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في تنفيذ قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما يضمن إنهاء الاحتلال فوراَ وتحقيق استقلال دولة فلسطين التي اعترفت بها الامم المتحدة، وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194، وفي مقدمتها حقهم في العودة.
وثمّن الهرش عاليًا ردّة الفعل الكفاحية الوحدوية للجماهير العربية، والخطوات الشعبية والاحتجاجية التي تقودها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والقائمة المشتركة، والدور المميّز للجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي ، داعيا إلى تصعيد هذا النضال وتعميقه وتوسيعه في مواجهة هذه الحكومة وجرائمها العنصرية،. وفي هذه المناسبة توجه بالتحية الحارة الى أهلنا في الداخل والى لجنة المتابعة العليا ورئيسها الرفيق المناضل محمد بركة، وأكد تضامنه مع نضالاتهم المشروعة ضد الاحتلال والعنصرية .
كما اكد على المباشرة في تنفيذ قرارات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في بيروت 10-11 يناير2017 ، وحوار الفصائل الفلسطينية في موسكو 14-18 يناير 2017 .والتي تدعو الى : انهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الوطنية ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من كل الفصائل في منظمة التحرير وبمشاركة فتح وحماس ، ودعوة الاخ ابومازن ان يبدأ المشاورات من اجل تشكيل الحكومة الوطنية الشاملة والمسؤولة عن قطاع غزة والضفة .
من ناحيته، هنأ عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني قاسم معتوق حزب الشعب بذكرى تأسيسه، مشددا على التمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والشرعية الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت.
وتخلل المهرجان فقرات شعرية وفنية متنوعة.

نشر الخميس 16 فبراير, 2017 (اخر تحديث) 16 فبراير, 2017 الساعة 21:32
عدد التعليقات [0] عدد الطباعة [0] عدد الارسال [0] عدد القراءات [286]