Untitled Document
المتآمرون على القضية الفلسطينية!
 ()
الاتحاد الحيفاوية

بدا واضحا في المؤتمر الصحفي لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، أمس الأول، أنهما يسندان ظهرهما السياسي بثقة عالية على أنظمة عربية معيّنة، حين راحا يطلقان التصريحات والنار على مبدأ إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967..
 الرئيس الأمريكي يتحدث عن سلام اقليمي غامض التفاصيل والمضمون والتوجه تمامًا.. لكنه يعيد تأكيد التزامه بأمن اسرائيل التام ويكرر الاتهامات الكاذبة والوقحة لأهلنا الفلسطينيين بقيامهم بـ"التربية على الكراهية والعداء”.
قمة  الانحطاط كالتالي: ان يقف زعيمان أنشآ سلطتهما وهيمنتهما على خطابات الكراهية والتحريض العنصريين، ترامب ضد النساء والسود واليهود، ونتنياهو ضد العرب، لكنهما يملكان وقاحة وحقارة إلقاء المسؤولية عن الكراهية على عاتق الشعب الذي تمارَس ضده كل جرائم الاحتلال والاستيطان والحصار والتهجير منذ عقود طويلة. 
 نكرر ونؤكد: هذه القاذورات المتغطرسة كلها تجري وسط اطمئنان زعيمي التحريض والبغضاء والاستعلاء التام، واتكالهما على أتباع أمريكا العرب/حلفاء الصهيونية غير الجدد.. بل منذما قبل 1948!
 إن الشعب الفلسطيني وأشقاؤه الشعوب العربية قادرون على مواجهة هذا الخطر المتمثل بمشروع لئيم خفي لتصفية الحقوق والقضية الفلسطينية. العنوان لا يقتصر على حكام اسرائيل عموما وهذه الحكومة العنصرية اليمينية خصوصا. إن الشعوب العربية وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني مطالبة وملزمة بمواجهة حلفاء حكومة اسرائيل.. هؤلاء ليسوا حكومات واشنطن ولندن وسواهما فحسب، بل أيضًا الأنظمة العربية التي باعت نفسها وأرض وثروات العرب لأولئك السادة البيض..
 ترامب يتحدث ونتنياهو يصغي برضى تظاهُري عن "توجه جديد" في المنطقة.. نحن نسميه حرفيَا: مخطط عدواني جديد على قضية العرب الأولى، قضية فلسطين.. وهذا يستدعي ويحتم استعادة الأنفاس لمواجهة صلبة عنيدة أمام المخاطر الجديدة التي تفرضها الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية.. أعداؤنا امس واليوم وغدًا!

نشر الجمعة 17 فبراير, 2017 (اخر تحديث) 17 فبراير, 2017 الساعة 15:46
عدد التعليقات [0] عدد الطباعة [0] عدد الارسال [0] عدد القراءات [229]