اقلام وآراء
«داعش» الثالثة: أي رصيد؟ أي توحش؟
   إذا جازف المتفائلون، وبينهم لا ريب بعض السذّج المزمنين، فصدّقوا الإعلانات المتعاقبة التي تبشّر بدحر «داعش»، في العراق وسوريا معاً؛ فإنّ صدمة اكتشاف مقادير الأوهام، في بشائر أمثال الرئيس الأمريكي دونالد

الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا

  ما جرى من ردود أفعال عربية وإسلامية ودولية رسمية عقِب قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تشكل فرصة للتفكير وإعادة النظر في مفاهيمنا عن أبعاد القضية الفلسطينية وإعادة نظر في مجمل


افلاس النظام الرسمي العربي

  بعد اعلان اليميني المتطرف ترامب وأركان ادارته المتصهينة في البيت الأبيض عن قرارها بالإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال، واعلامه المسبق للعديد من زعامات النظام الرسمي العربي


بعد شعبوية ترامب .. كفاح مختلف..!

  حتى الآن، ما هو الحصاد العربي والإسلامي رداً على قرار الرئيس الأميركي؟ لا إغلاق سفارات ولا استدعاء سفراء ولا مقاطعة اقتصادية ولا تهديدات.. لا شيء سوى خطابات وكلمات، فيما إسرائيل تحتفل غير


تحذيرات إيالون

  يكتب عامي إيالون في صحيفة "الفيغارو" الفرنسيّة أنّ إسرائيل تقيم اليوم "على فوهة بركان". وإيالون، بوصفه مدير الاستخبارات الداخليّة السابق، يعرف عمّاذا يتحدّث وممّاذا يحذّر. فهو يرشّح بلاده


ما الذي يجري في قطاع غزة ؟

أبدأ الحديث بسؤال : هل تخدم التهديدات والوعيد ، أيا كان محتواها معركتنا الحالية ؟ لا أظن أن أي واحد يعود للنظر في تجاربنا المريرة الماضية يمكن أن يجيب على السؤال بالإيجاب . فاستخدام أسلوب فشل


إلى حركة حماس في ذكرى انطلاقتها الثلاثون

  بداءة، أتوجه بكل آيات التقدير والاحترام والتبريكات للإخوة في حركة حماس بمناسبة ذكرى الانطلاقة الثلاثين، وهي مناسبة لكي نستذكر أن انطلاقة حماس عام 1987 - وحسب ميثاقها الأول - كانت لتحرير


تأميم الطغيان!

  حظيت أرضنا العربية بثلاث ديانات سماوية، لكنها تبدو اليوم واحدة من بين أكثر مناطق الأرض قدرة على سحق التسامح والمتسامحين، والمختلف، سواء على مستوى الدين، أو العرق، أو اللون أو الجنس. لا


موت الثقافة الوطنية

قبل أعوام قليلة، قمت مع الملحن عودة الترجمان بعمل أغنية، كان الهدف منها أن نضع في الكلمات أبواب القدس القديمة كي نسهل على الأولاد حفظها، وذهلنا حين اكتشفنا أن عدد من يعرفون أبواب القدس، أو


إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس

  يبدو أن إسرائيل تتفهم الغضب الفلسطيني رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتحاول الظهور بالاتزان والمسؤولية تجاه إطلاق الصواريخ من قطاع غزة وأنه


خطاب الرئيس وملامح إستراتيجية وطنية جديدة

  ولا تزال الاجتماعات والتحركات العربية والاسلامية على اهميتها، تقصر عن التعامل مع الابعاد الاستراتيجية الخطيرة التي ينطوي عليها قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب. خلال الاجتماع الوزاري


صفقة القرن... إلى أين؟
ترامب الأمريكي الضّال
هل ﻹسرائيل الصهيونية مستقبل في الشرق اﻷوسط ؟
إذلال العرب: كلما "اعتدلنا" ازدادوا تطرّفاً
عن فلسطين المضيّعة.... بين عدوها الإسرائيلي-الأميركي...وعرب الثروة!!
الاتحاد الأوروبي .. كوسيط بديل عن واشنطن!!
وجهٌ آخر لواحة الديموقراطية
هل يرتقي العرب إلى مستوى الموقف؟
القدس وفلسطين هي بحاجة الجميع لمواجهة الخطوة العدوانية الجديدة
(ورقة تقدير موقف) الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية
تطويع اليسار الفلسطيني
أميركا وسياسة الازدراء
فلسطين تواجه اللحظة الأصعب
الخروج من المسار الأميركي أولاً
عالم ترامبي، وهشّ..!!
دوافـع تـرامـب فـــي اتـخـاذ القـــرار حــــرّك الــشــارع ووحــد الشـــعــب
أيّها العرب… ابقوا في الشارع
القدس، وما العمل؟
نستطيع الرد على غطرسة القوة
اليمن والقدس: شواهد منطقة الزلازل
الأرشيف