اقلام وآراء
عن التهالك «الداعشي»
  تساؤلات كثيرة يثيرها تسارع انهيار قدرات تنظيم «داعش» العسكرية، وانحسار حدود «دولته» الجيو سياسية، ومنها: هل كنا أمام مشروع حقيقي هدفه بناء دولة الخلافة الإسلامية «الداعشية»؟ أم انَّ مصالح غير دولة

كيف ستبدو دولة الاحتلال عام 2040؟

  ماذا تقول آخر الإحصاءات المتعلقة بالمُعطيات الديموغرافية في دولة الاحتلال الإسرائيلية؟ يخص السؤال، على وجه الدقّة، التقييم الاستراتيجي الصادر في أغسطس/ آب الحالي عن "المجلس الوطني


حتى لا ننسى إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا

  ما وصل إليه حال النظام السياسي الفلسطيني جعل كثيرين يسلمون بأن المشروع الوطني وصل لطريق مسدود والقضية مقبلة على تصفية من خلال فصل قطاع غزة وربطه بمصر ، وتفكيك الحالة الوطنية في الضفة من


أيام مع محمود درويش في حصار بيروت 1982

  تشاركت ومحمود درويش أياما كثيفة لا تنسى خلال حصار بيروت صيف 1982. التقينا في شقة صديقه غانم زريقات. والتقينا في شقتي في حي الملّا، وكانت مركزا للرفيقات والرفاق خلال الحصار. فيها شاهدنا


سيرة كفاح المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم

  ولدت فاطمة أحمد إبراهيم 1933 في الخرطوم/السودان، ونشأت في أسرة متعلمة ومتدينة. كان جدها ناظراً لأول مدرسة للبنين بالسودان وإماماً لمسجد، والدها تخرج في كلية غردون معلماً، أما والدتها فكانت


دراسة عن تراجع السلطة الوطنية الفلسطينية

  تلقيت من الصديقين حسين آغا وأحمد سامح الخالدي دراسة لهما نشرتها مجلة "نيويوركر" الأميركية عنوانها: نهاية الطريق، هبوط (أو تراجع) الحركة الوطنية الفلسطينية. حسين وأحمد يعملان في كلية سانت


خطر اشعال نار في الجنوب

  يضيء عدد من المعلقين العسكريين الإسرائيليين مصابيح تحذيرية حمراء مع ازدياد سطوع الشبهات المنسوبة لرئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو، والهزات الارتدادية المرافقة لذلك على الجهاز


حماس إذ تعيش الأزمة وتهدد بخلق أزمات في وجه خصومها وأعدائها

  تتوالى تصريحات قادة (حماس غزة) مدنيين وعسكرين بأن لدى الحركة العديد من السيناريوهات الكفيلة بإنهاء الحصار والعقوبات التي تلُف قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة منذ عام 2007،ولكنها ورغم


سيناريوهات عقد المجلس الوطني ومخاطر الصراع المفتوح على الشرعية

  مقدمة   تتزاحم التطورات الدراماتيكية والاحتمالات المتناقضة وتسود الضبابية بحيث لم تعد تبصر أعداد متزايدة إلى أين يسير الوضع الفلسطيني، في ظل غياب استخلاص العبر مما جرى ويجري داخليًا


مومسات تل أبيب يخدمن الصهيونية

  أورد مقال سابق لكاتب هذه السطور ("العربي الجديد"، 19/ 7 /2017) أن فكرة "تحسين النسل" التي تبنّتها النازية حظيت، في ثلاثينيات القرن العشرين الفائت، بتأييد وترحيب لدى مؤسسات الحركة الصهيونية في


مفترق السرايا ومتلازمة الانقسام

  لا يمكن لمن يمر من مفترق السرايا في مدينة غزة أن تفوته رؤية اليافطات الكبيرة التي باتت تحيط الميدان الكبير الذي نجم عن تدمير مقر السرايا التاريخي في المدينة. وربما باتت اليافطات التي تعلق


زواج المتعة هذا، مصالحة وطنية أم تكريس لانشقاقين وانفصال دائم للجغرافيا؟
يتغير الفلسطينيون اعتدالا ويتغير الإسرائيليون تطرفا
عنجهية القوة خاسرة دائما
لا… إسرائيل ليست ديمقراطية
أنتم لم تفعلوا شيئاً يا أهل القدس
المنافقان سلمان واردوغان يزعمان النصر
معركة القدس والمفاوضات فى الميدان
نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور
درس القدس يجب أن سيتنسخ ويدرس فلسطينيا وعربيا
أثر الهيمنة: السياسة بين النّخب
الفصل الصهيوني الأخير في اتجاه تهويد القدس وبناء الهيكل
هل بقي للطبقة الوسطى دور وهوية؟
المقدسيون البواسل أسقطوا أوهام المحتلّين!
الإرهاب وحتمية التاريخ
المنتصرون والخاسرون في القدس..!
الحل المرحلي والدائم للقدس
البُعد الديني للمسجد الاقصى والقدس لا يُسقط المسؤولية الوطنية
قراءة أولية في "انتفاضة القدس
معاداة الشيوعية تستعيد زخمها الولايات المتحدة الأمريكية
عادل مناع: تبرئة الامبريالية العالمية وخصوصاً الاميركية والرجعية العربية من مسؤولية النكبة الفلسطينية
الأرشيف